60 عملًا وطنيًا في اليوم الوطني 96: كيف تحوّل «عزنا بطبعنا» إلى إعلانات؟
في اليوم الوطني السعودي 96 جاءت الهوية الوطنية بفكرة واضحة: العز مو شعار نرفعه، العز طبع فينا. وعلى هذي الفكرة اشتغلت الجهات والعلامات التجارية، فتحوّلت الطباع إلى قصص وأغانٍ وقصائد في إعلاناتها.
الأرقام
رصد تقرير الأعمال الوطنية 96 أبرز 60 عملًا وطنيًا: 38 منها من الجهات الحكومية، و22 من الشركات والقطاع الخاص. وتوزّعت الأساليب كالتالي:
- السرد القصصي: 24 عملًا
- الأغنية: 21 عملًا
- الأعمال الدرامية: 6 أعمال
- المحتوى الصامت: 6 أعمال
- الموروث الشعبي، والأعمال الصامتة، والفيلم: عمل واحد لكل منها
يعني أكثر من ثلثي الأعمال اعتمدت على الحكاية أو الأغنية. والجهات تبحث عن طريقة توصل فيها المعنى بالإحساس، مو بالشعار.
ستة طباع.. وإعلان واحد اسمه الوطن
قسّمت الهوية الوطنية العز إلى ستة طباع، ولكل طبع عمل جسّده:
الأصالة: لهجة وزي وسدو وقهوة، الهوية اللي ما تتغير. شفناها في الهيئة العامة للعقار.
الطموح: نحلم ونخطط ونحقق، والرؤية صارت واقع نعيشه. شفناه في تحكم.
الشجاعة: إقدام ما يعرف التردد، من أول التوحيد لين اليوم. شفناها في وزارة الحرس الوطني.
الكرم: فنجال وترحيب وبيت مفتوح لكل ضيف. شفناه في روح السعودية.
الجود: عطاء يسبق الطلب، ويد ممدودة للقريب والبعيد. شفناه في مدينة القدية.
الهمة: همة مثل جبل طويق، ما ترضى إلا بالقمة. شفناها في نوبكو.
الذكاء الاصطناعي يدخل المشهد
هذي السنة حضر الذكاء الاصطناعي بقوة، ووظّفته بعض الأعمال في فكرتها وتنفيذها. وجمعت بين الهوية الوطنية وروح الابتكار، وأبرزها عمل الخطوط الحديدية السعودية SAR اللي اختاره التقرير كأجمل عمل بالذكاء الاصطناعي.
تصفّح الحملات كاملة في أرشيف الحملات.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك
سجّل دخولك أو أنشئ حساباً مجاناً لتتمكن من التعليق